إدريس الحسيني المغربي

331

لقد شيعني الحسين ( ع )

أبو بكر أنا هنا لا أتحدث عن أبي بكر ، ذلك الذي انزرع في وجداني من خلال التطعيم التاريخي المزيف . أنا هنا أتحدث عن أبي بكر الحقيقي غير ذلك الذي لا يزال في أذهان الناس . وسأركز على أمرين ، الأول على مدى سلوكه المخالف للشرع ، والثاني ، على التحقيق واختبار ما نسج حوله من روايات مزيفة ، صنعت منه أسطورة التاريخ الإسلامي كغيرة من الصحابة المختلقين . أولا : خالف أبو بكر ( النص ) في أكثر من موقف : - لقد عمد أبو بكر على حرمان فاطمة الزهراء إرث أبيها ظلما وعدوانا وخلافا للشرع ( 2 ) . - ويذكر ابن كثير في تاريخه ( 3 ) إن أبا بكر بعد أن أوتي ( بالفجاءة ) ، أوقد له نارا في مصلى المدينة وجمعت يداه إلى قفاه وألقي في النار فحرقه وهو مقموط . مع أن ( الفجاءة ) مسلم ولا يزال يدعي ذلك . - وأبى أبو بكر أن يقيم الحد على خالد في شأن مالك بن نويرة ، وقد سبق أن عمر بنفسه أمره بذلك فأبى عليه أبو بكر .

--> ( 2 ) - سنفرد لذلك بابا إن شاء الله . ( 3 ) - وكذلك الطبري وابن الأثير وفي الإصابة .